مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

439

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الفتّال ، روضة الواعظين ، / 162 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 297 ولمّا رجع الحسين من المسنّاة ، تقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن في جماعة من أصحابه ، وضربه رجل يقال له مالك بن يسر الكنديّ على رأسه بالسّيف ، وكان عليه قلنسوة ، فقطعها حتّى وصل إلى رأسه ، فأدماه ، وامتلأت القلنسوة دما ، فقال له الحسين عليه السّلام : لا أكلت بيمينك ولا شربت بها ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . ثمّ ألقى القلنسوة ، ودعا بخرقة ، فشدّ بها رأسه ، واستدعى قلنسوة أخرى ، فلبسها ، واعتمّ عليها ، ورجع عنه شمر ومن كان معه إلى مواضعهم . فمكث هنيئة ، ثمّ عادوا إليه ، وأحاطوا به . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 248 - 249 حتّى جاءه رجل من كندة ، يقال له مالك بن نسر ، فضربه بالسّيف على رأسه ، وكان عليه برنس ، فقطع البرنس وامتلأ دما . فقال له الحسين : لا أكلت بيمينك ولا شربت بها ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . ثمّ ألقى البرنس ولبس قلنسوة ، واعتمّ عليها ، وقد أعيى وتبلّد ، وجاء الكنديّ ، فأخذ البرنس وكان من خزّ « 1 » ، فلمّا قدم به بعد ذلك على امرأته أمّ عبد اللّه ليغسله من الدّم ، قالت له امرأته : أتسلب ابن بنت رسول اللّه برنسه وتدخل بيتي ؟ اخرج عنّي حشا اللّه قبرك نارا ! وذكر أصحابه : إنّه يبست يداه ولم يزل فقيرا بأسوأ حال إلى أن مات . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 35 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 99 تاريخ الطّبريّ : إنّ رجلا من كندة يقال له مالك بن اليسر أتى الحسين عليه السّلام بعد ما ضعف من كثرة الجراحات ، فضربه على رأسه بالسّيف ، وعليه برنس من خزّ ، فقال عليه السّلام : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . فألقى ذلك البرنس من رأسه ، فأخذه الكنديّ ، فأتى به أهله ، فقالت امرأته : أسلب الحسين تدخله في بيتي ؟ « 2 » اخرج ، فو اللّه لا تدخل بيتي أبدا « 2 » . فلم يزل فقيرا حتّى هلك .

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] . ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم : « لا تجتمع ( لا يجتمع ) رأسي ورأسك أبدا » ] .